إبتدينا ياحبيبي بعد ماقلوا أنتهينا - بوابة مولانا

يمني سبورت 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إبتدينا ياحبيبي بعد ماقلوا أنتهينا
وأنتهى كل اللي قالوا إنما نحنا أبتدينا
إبتدينا بحب تاني حب مايخطر في بال
حب خلاهم يعيشوا العمر في حيرة وسؤال
وانتهى كل اللي قالوا إنما نحن ابتدينا ...هذه الأغنية للثنائي الرائع مصطفى خضر والموسيقار احمد بن احمد قاسم
تنطبق كلماتها تماما على نادي برشلونة، ذلك العملاق الكتالوني الذي عصفت به الأزمات وتكالبت عليه المحن حتى خُيل للجميع أنه دخل دوامة لا فكاك منها. أزمة اقتصادية خانقة أجبرته على الاستغناء عن أسطورته التاريخية ليونيل ميسي، والتخلي عن العديد من نجومه ذوي الرواتب المرتفعة. وللنجاة من هذا النفق المظلم، اضطر إلى بيع أصول النادي عبر رافعات مالية مجحفة، لم يكن ليسلكها لولا أنه وجد نفسه بين مطرقة الإيقاف والتراجع وسندان الاستمرار بأي ثمن، حتى لو كان ذلك عبر تدخلات جراحية قاسية أفقدته الكثير من ممتلكاته.
لو أن ناديا آخر مر بما مر به برشلونة، لربما وجدناه اليوم في المزادات، مجرد ذكرى بعد أن كان أمجادا، ولكن البرسا لم يستسلم. أعاد العملاق الكتالوني اكتشاف نفسه رغم الألم والجراح، وفتح خزائن "لاماسيا"، ذلك المنجم الذي لا ينضب، لينتج جواهر كروية استعادت البريق وأزالت الحزن عن مشجعيه ومحبيه.

أكثر من مجرد ناد… برشلونة ليس مجرد فريق لكرة القدم، بل هو جزء من التاريخ، جزء من العشق الذي يمتد بنا إلى شوارع برشلونة العتيقة، إلى الـ"رامبلا"، إلى الحي القوطي، إلى حديقة القلعة، حيث كنا نتشارك التاريخ و نتنفس عشق هذا النادي ونحيا على إيقاع نبضه…

 

من فيسبوك 

 

أ.د مهدي دبان 

لاعب سابق 

أخبار ذات صلة

0 تعليق