نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد قصف قواعد عسكرية.. تركيا وإسرائيل تنفيان السعي لمواجهة في سوريا - بوابة مولانا, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 09:13 مساءً
متابعات: «الخليج»
في وقت قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا، نفى مسؤول إسرائيلي كبير عن وجود مسعى إلى صراع مع تركيا، وذلك بعد تصاعد التوتر لأيام بين البلدين وشنّ غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في سوريا، عقب أن تفقّدتها أنقرة وسط احتمال لنشر قوتها فيها كجزء من اتفاق دفاع مشترك.
وقال وزير الخارجية التركي: «لا نريد أن نرى أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا لأن سوريا ملك للسوريين. سوريا ليست ملكاً لتركيا، وسوريا ليست ملكاً لإسرائيل».
وأضاف «لا يمكننا التحدث نيابة عن السوريين. الأمن السوري يجب أن يقرره السوريون. إذا أرادوا الدخول في شراكة مع دول معينة وتجمعات دولية معينة، فمرحبا بهم. وإذا أرادوا أن تكون لديهم تفاهمات معينة مع الإسرائيليين، فهذا شأنهم».
وقال فيدان إنه يعتقد أن الولايات المتحدة «تراجع سياستها لأن لديها إدارة جديدة. وتراجع كل ملف، والملف السوري أيضاً. وتدرك الحاجة لتغيير سياسة العقوبات لأنها اتُبعت مع نظام مختلف و(بناء على) تقييم مختلف للتهديدات. والآن لدينا سوريا جديدة. أعتقد أن سوريا الجديدة تحتاج إلى نهج مختلف».
ـ تصريحات إسرائيلية:
وعقب تصريحات فيدان، أكد مسؤول إسرائيلي كبير، الجمعة، بأن إسرائيل لا تسعى إلى صراع مع تركيا في سوريا، وقال: «لا نسعى إلى صراع مع تركيا، ونأمل ألا تسعى تركيا إلى صراع معنا»، مضيفاً: «لكننا لا نريد أيضاً أن نرى تركيا تتمركز على حدودنا، وجميع السبل موجودة للتعامل مع هذا الأمر».
ـ استهداف قواعد سورية:
ونقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر إن تركيا تفقّدت ثلاث قواعد جوية على الأقل في سوريا قد تنشر قواتها فيها كجزء من اتفاق دفاع مشترك مزمع قبل أن تقصف إسرائيل المواقع بضربات جوية هذا الأسبوع.
وثارت تخوفات من أن يؤدي القصف إلى احتمال نشوب صراع في المنطقة بشأن سوريا، وإن كانت الضربات الإسرائيلية قد جاءت على المواقع الثلاثة التي تفقدتها تركيا، على الرغم من جهود أنقرة لطمأنة واشنطن بأن زيادة وجودها العسكري في سوريا لا يستهدف تهديد إسرائيل.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع التركية رداً على سؤال عن الزيارات «التقارير والمنشورات المتعلقة بالتطورات في سوريا، سواء كانت حقيقية أو مزعومة، يجب ألا تؤخذ بعين الاعتبار ما دام أنها لم تصدر عن السلطات الرسمية، لأنها تفتقر إلى المصداقية وقد تكون مضللة».
0 تعليق