في بهجة العيد.. نبارك للقيادة ونجدد الولاء في ذكرى البيعة الثامنة - بوابة مولانا

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في بهجة العيد.. نبارك للقيادة ونجدد الولاء في ذكرى البيعة الثامنة - بوابة مولانا, اليوم السبت 5 أبريل 2025 08:25 مساءً

مع إشراقة عيد الفطر المبارك، وحلول الذكرى الثامنة لبيعة ولي العهد، نعيش فرحتين... فرحة العيد، وفرحة تجديد الولاء لسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، الذي بايعناه في 27 رمضان 1438هـ الموافق 21 يونيو 2017م، قائدا للطموح، وراسما لطريق المستقبل بثقة واقتدار.

وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولسيدي أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ونائبه الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، وللشعب السعودي الكريم، وللأمة العربية والإسلامية، سائلا الله أن يعيده علينا وعليكم أعواما مديدة، ونحن في أمن وإيمان، وصحة واستقرار، وخير يتجدد.

العيد في ثقافتنا الإسلامية ليس مجرد مناسبة دينية نمر بها مرور الكرام، بل هو شعيرة من شعائر الدين، ووقفة عظيمة للتأمل، وتجديد للصلة بالله والوطن، وتأكيد لقيم المحبة والرحمة والتلاحم.

هو يوم يجمع بين فرحة الطاعة، وصلة الأرحام، وتبادل البهجة، واستشعار النعم، ويأتي في وطننا الغالي بطابع مختلف، ممزوج بالعزة والكرامة، في ظل قيادة حكيمة، ووطن شامخ وراسخ.

وبهذي المناسبة العزيزة، أستذكر أبياتا من قصيدة لي كتبتها حبا وولاء ووجدانا قبل أن تكون حروفا:

ينعاد عيد أمة الإسلام في كل عام

وحنا باْمان وسلام وخير شعب وملك

هي كلمات نابعة من واقع نعيشه... وطن آمن، وقلوب مطمئنة، وملك عادل حكيم.

الملك سلمان - أيده الله - قائد جمع بين الحزم والرحمة، وبين الحكمة وبعد النظر:

صدق التهاني لـ سلمان المليك الإمام

ملك تربع على عرش القلوب وملك

وفي ظل حكمه، صار شعب المملكة مضرب المثل في الولاء والثبات، لا تهزه المحن، ولا تحنيه التحديات:

شعبا على أعتى طغاة الأرض مثل الحسام

تحت أمر سلمان لا ناش المعادي هلك

وعندما نكتب عن الفخر، لا تكتمل السطور إلا بذكر ولي العهد، أمير الطموح، ومهندس التغيير، وملهم الأجيال... سمو الأمير محمد بن سلمان، الذي قاد الرؤية وسبق بها زمانه، وارتقى بفكره وفعله إلى مصاف الكبار:

وولي عهد الملك في حرب ولا سلام

ملوك الأرض بفلك ثاني وهو في فلك

هو من سلك درب المؤسس، وسار على نهج العظماء، بعزيمة من حديد، وهمة لا تعرف التراجع:

محمد العزم والهيبة رفيع المقام

على خطى معزي بعزم وعزيمه سلك

وفي هذا العيد، لا نجدد فرحتنا فقط، بل نجدد ولاءنا، ونرفع أكف الدعاء أن يحفظ الله هذه القيادة، التي كانت - ولا تزال - النور في أحلك الأوقات، والسند حين تتكالب الأزمات:

لهم علينا الولا الصادق دوام الدوام

أنوارنا لأكفهر وجه الزمان وحلك

ختاما.. كل عيد ووطني يزداد بهجة ورفعة، وقيادتنا في صحة وعز، وشعبنا في ولاء ووحدة.

دام عزك يا وطن، ودامت قيادتنا فخرا لنا، ولكل أمة الإسلام.

أخبار ذات صلة

0 تعليق